ماذا يعني العلاج والتطبيب عن بعد ومن يحتاجه؟

يونيو 9, 2021 by detour

برنامج العلاج أو التطبيب عن بعد 

“هذا الألم لازال يصاحبني ليل نهار!”، “لا أعلم كيف أتصرف مع أنين طفلي الآن ويشق عليه وعليّ بُعد العيادة الطبية عن منطقتنا”، “لا عجب ألا يوجد طبيب مختص في منطقتي المتواضعة كي يطمئن أولادي عن صحتي وعن بقائي حولهم!”؛ أليس وقع هذه الكلمات كبير عندما يشعر الناس بضعفهم أو عند مراقبة وكعات أحبائهم الصحية؟ ولكن لا باليد حيلة من تقديم المساعدة لهم لعدم توفر العيادات الصحية المتخصصة أو بعدها عن منطقتهم التي يقطنون فيها أو عدم القدرة على توفير التشخيص الدقيق لحالاتهم لعدم كفاية الأجهزة والمعدات الطبية. من هنا؛ ولما وصلنا إلى عصر يدير فيه المستهلك العادي جميع جوانب الحياة تقريبًا عبر الإنترنت؛ كان من الجدير على أصحاب الخبرات التقنية النظر إلى أهم جوانب الحياة وإدراجها تحت قائمة الخدمات المريحة والآمنة وسهلة الوصول مثل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت ألا وهي الرعاية الصحية عن بعد أو العلاج والتطبيب عن بعد. فما هو العلاج عن بعد (التطبيب عن بعد)؟ وما أهميته؟ وكيف يمكن تطبيقه؟ إذا كان المصطلح جديد على مسامعك، لا بأس! أحضر فنجان قهوتك المميز وتابع في القراءة.  

ما هو العلاج عن بُعد أو ما يسمى (التطبيب عن بعد)؟ 

العلاج عن بعد (التطبيب عن بعد) هو مصطلح عام يغطي جميع الطرق التي يمكنك بها أنت وطبيبك استخدام التكنولوجيا للتواصل دون التواجد في نفس الغرفة. يتضمن ذلك المكالمات الهاتفية ومحادثات الفيديو ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية. يسميها الناس أيضًا الصحة عن بعد أو الطب الرقمي أو الصحة الإلكترونية والصحة المتنقلة.  

من يلجأ إلى العلاج عن بُعد؟ 

إذا قدم الطبيب لك الخيار والفرصة لمحادثته ومتابعة حالتك الصحية عبر الشبكة العنكبوتية؛ فكل ما تحتاجه حينئذٍ هو شبكة إنترنت موثوق به وهاتف ذكي أو جهاز حاسوب. وتعد تقنية العلاج عن بُعد أداة ملائمة للجميع، ولكنك ستحتاجها أمس الحاجة بشكل خاص إذا كنت:
  • تعيش في منطقة ريفية أو بعيدًا عن عيادة طبيبك
  • لديك حركة أو وقت أو وسيلة نقل محدودة
  • تحتاج إلى رعاية طبية عندما تكون بعيدًا عن المنزل أو مسافراً 

كيف يتم تقديم العلاج عن بُعد؟

اعتمادًا على ما يقدمه طبيبك؛ يمكنك الحصول على الخدمات الطبية بطرق مختلفة. اثنان من الأكثر شيوعًا هما:
  1. بوابة المريض مع أمان اسم المستخدم وكلمة المرور، والتي تتيح لك إرسال رسائل البريد الإلكتروني واستلامها من طبيبك أو ممرضتك، وطلب إعادة تعبئة الوصفات الطبية وتحديد المواعيد. يمكن لطبيبك أيضًا مشاركة نتائج مختبرك أو اختبار التصوير و إخبارك بما تعنيه. غالبًا ما يكون هذا أسرع من انتظار التحدث إليهم عبر الهاتف.
  2. المواعيد الافتراضية. يمكن لبعض الأطباء السماح لك بتحديد موعد من خلال مكالمة هاتفية أو مؤتمر فيديو. وبهذا يمكنك عقد هذه النوع من الاجتماعات مع أخصائيي الصحة العقلية والسلوكية وعيادات الرعاية العاجلة أيضًا.

ما هي فوائد العلاج أو التطبيب عن بُعد؟

العلاج أو التطبيب عن بعد استخدام العلاج عن بعد كبديل للزيارات الشخصية له مجموعة من الفوائد للمرضى ومقدمي الخدمات على حد سواء.
  • أولئك الذي يقطنون بعيداً عن المدن الكبرى أو حتى في السجون ستكون سرعة الاستجابة الطبية لهم أفضل وبهذا يتم توفير الوقت وتقليل تكاليف السفر ونقل المرضى للزيارات الطبية. 
  • القدرة على مناقشة الحالات الطبية بين مختلف دول وجامعات العالم من أي مكان وفي أي زمان لاسيما والتطورات العديدة في تقنيات الهواتف الذكية. 
  • متابعة ومراقبة المرضى عن بعد لاسيما أولئك الذين يرقدون في العناية المركزة.
  •  العمل على ترقية جودة الخدمات الطبية عبر بناء شبكة من الأطباء الاستشاريين والوصول إليهم في أي زمان ومن خلال أي وسيلة اتصال عبر الانترنت.
  • محاولة تقليل التكلفة العلاجية في متابعة وإدارة الأمراض المزمنة.
  • تمكين وتسهيل التعليم الطبي وتبادل المنافع والخبرات بين شبكة من الأطباء المتخصصين. 
  • يمكن لكبار السن الذين يفضلون التقدم في السن على أريكتهم بسلام القيام بذلك الآن باستخدام أجهزة البث الطبية.
  • تقليل انتشار المرض حيث لا يضطر الأفراد المصابون بالأمراض المعدية إلى تعريضها للآخرين في غرف الانتظار المزدحمة.
  • وقت أقل بعيدًا عن العمل؛ حيث يمكن للأفراد تحديد موعد للاستشارة أثناء استراحة العمل أو حتى بعد ساعات العمل.\

هل العلاج والتطبيب عن بُعد آمن؟

نعم. عند استخدام التطبيب عن بعد في ظل الظروف والحالات المناسبة. فقد تم إثبات أن العلاج أو التطبيب عن بعد آمن وفعال مثل الرعاية الشخصية. بالطبع من الجدير بالذكر أن ليست كل حالة مواتية للعلاج من خلال زيارات الفيديو، لذلك يجب على مقدمي الخدمة الحكم الجيد بمدى قابلية واستفادة الحالة المرضية من هذه القناة لتلقي الرعاية الصحية. 

ما هي تطبيقات برنامج العلاج عن بُعد؟

  • زيارات المتابعة
إن استخدام البرامج الرقمية الصحية لزيارات المتابعة الروتينية ليس فقط أكثر كفاءة لمقدمي الخدمة من الأطباء والمرضى، ولكنه يزيد أيضًا من احتمالية المتابعة الدورية ويقلل من المواعيد الفائتة ويحسن نتائج المرضى.
  • إدارة الأمراض المزمنة عن بعد
يمثل المعدل المتزايد للأمراض المزمنة تحديًا كبيرًا للنظام الصحي. لذا يرشح استخدام برامج العلاج عن بعد ليس فقط يسهل على المرضى الحفاظ على صحتهم ومتابعتها بل والاعتناء بها بأقل تكلفة.
  • دعم الرعاية الوقائية
يعد فقدان الوزن والإقلاع عن التدخين عاملين أساسيين في الحد من أمراض القلب ومجموعة من الحالات المرضية الأخرى، لذا يمكن أن يكون العلاج عن بعد أداة قيمة في ربط مقدمي الرعاية للمرضى للتأكد من حصولهم على الدعم الذي يحتاجون إليه لتحقيق النجاح الطبي. 
  • الرعاية الصحية عن بعد في المدرسة
عندما يمرض الأطفال في المدرسة قد يزورون ممرضة المدرسة أو يتم اصطحابهم من قبل والديهم ونقلهم إلى مركز رعاية عاجلة. لذا يمكن لبعض المدارس التعاون مع الأطباء لإجراء زيارات عن بُعد من المدرسة لتقييم مدى إلحاح الحالة وتقديم التعليمات أو الطمأنة للآباء. 

طرق التواصل في العلاج والتطبيب عن بعد؟ 

  1. واحد إلى واحد: مريض واحد متصل بطبيب واحد داخل نفس المستشفى
  2. واحد إلى العديد من الأطباء: يتصل مريض واحد في وقت واحد مع العديد من الأطباء المتخصصين داخل نفس المستشفى
  3. متعدد الأشخاص إلى عدة أطباء: يتصل العديد من المرضى في وقت واحد مع العديد من الأطباء المتخصصين في مستشفيات مختلفة ومواقع جغرافية مختلفة. 

في النهاية 

هل أصبحت الآن على دراية واكتسبت جزء من العلم والمعرفة حول تقنية العلاج عن بعد؟ هل ترى كيف لمثل هذا البرنامج أن يكون الخيار الأول والأسرع في الاستجابة لكثير من الأشخاص والحالات المرضية؟ هكذا مؤسسة SEED! تابع من هنا كيف استثمرت مؤسسة SEED مثل هذه التقنية في وقف أنين الكثير من الأطفال والكبار وتوفير التشخيص الطبي عن بعد للمرضى في المناطق التي يكون فيها الوصول إلى طبيب متخصص محدودًا. يتم هذا التدخل من خلال شبكة من الأطباء حول العالم من خلال منصة إلكترونية متخصصة.